العقد الفريد — ج 1
ابن عبد ربه • الأدب • ج1 ص3
دار الكتب العلمية - بيروت
الجزء الأول
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم
[رب يسر وأعن
قال أبو عمرو أحمد بن عبد ربه الأندلسي، رحمه الله] :
الحمد لله الأول بلا ابتداء، الآخر بلا انتهاء؛ المنفرد بقدرته، المتعالي في سلطانه؛ الذي لا تحويه الجهات ولا تنعته الصفات؛ ولا تدركه العيون، ولا تبلغه الظنون؛ الباديء بالإحسان، العائد بالامتنان؛ الدال على بقائه بفناء خلقه، وعلى قدرته بعجز كل شيء سواه؛ المغتفر إساءة المذنب بعفوه، وجهل المسيء بحمله؛ الذي جعل معرفته اضطرارا، وعبادته اختيارا؛ وخلق الخلق من [بين] ناطق معترف بوحدانيته، وصامت متخشع لربوبيته؛ لا يخرج شيء عن قدرته، ولا يعزب «1» عن رؤيته؛ الذي قرن بالفضل رحمته، وبالعدل عذابه؛ فالناس مدينون بين فضله وعدله، آذنون بالزوال، آخذون في الانتقال؛ من دار بلاء، إلى دار جزاء.
أحمده على حلمه بعد علمه، وعلى عفوه بعد قدرته؛ فإنه رضي الحمد ثمنا لجزيل نعمائه، وجليل آلائه «2» ؛ وجعله مفتاح رحمته، وكفاء نعمته، وآخر دعوى أهل جنته، بقوله جل وعز: وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين
«3»
#
الفهرس
- مقدمة المؤلف
- كتاب اللؤلؤة في السلطان
- فرش الكتاب
- للحكماء
- للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
- لابن عمر
- لكعب الأحبار
- نصيحة السلطان ولزوم طاعته
- للنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
- مما وصى به العباس ابنه حين قدمه عمر
- لرجل من الهند ينصح ملكا
- ابن عتبة ينصح الوليد
- لابن صفوان في خالصة السلطان
- ما يصحب به السلطان
- لابن المقفع في خادم السلطان:
- وصاة أبي سفيان وزوجه لابنهما معاوية حين عمل لعمر
- لا برويز ينصح صاحب بيت ماله
- ليزيد بن معاوية ينصح سلما حين ولاه خراسان
- لعمر بن الخطاب ومعاوية حين قدم عليه الشام
- الربيع الحارثي في حضرة ابن الخطاب
- ابن عبد ربه يفسر غريب الخبر
- زياد أول من استن ترك السلام على قادم عند السلطان
- ترك أبي مسلم السلام على المنصور بحضرة السفاح
- معاوية وابن العاص بين يدي عمر حين مقدمهما من الشام ومصر
- لبعضهم في تلمس الحيلة لنصيحة السلطان
- لشبيب في مسايرة السلطان
- وزير للهند بين الملك والملكة
- اختيار السلطان لأهل عمله
- لابن هبيرة يوصي مسلم بن سعيد حين وجهه إلى خراسان
- اختيار ابن أرطاة بين إياس والقاسم
- بين عدي وإياس في القراء
- أبو قلابة والقضاء
- تولية عبد الملك الشعبي على قضاء البصرة
- عمر بن عبد العزيز يسأل أبا مجلز عمن يوليه خراسان
- عمر ورجل طلب عملا
- توليه ابن هبيرة لإياس
- توليه ابن الخطاب للمغيرة مكان ابن أبي وقاص على الكوفة
- حسن السياسة وإقامة المملكة
- للحجاج يصف سيرته للوليد
- لأردشير يوصي ابنه
- للحكماء في واجب السلطان
- لبعض الملوك يصف سياسه
- لأعرابي في وصف أمير
- بين الوليد بن عبد الملك وأبيه في السياسة
- لأرسطو طاليس يوصي الإسكندر
- لمعاوية في سياسته
- لعمرو بن العاص في معاوية وسياسته
- لابن عباس يوصي الحسن
- للحكماء في السياسة
- لأبرويز يوصي ابنه شيرويه
- بين المنصور وقواده
- لأبرويز ينصح ابنه شيرويه
- من خطبة لسعيد ابن سويد
- لابن الحكم في الحاقد على السلطان
- لأبرويز يوصي ابنه شيرويه
- بسط المعدلة ورد المظالم
- إنصاف المأمون أمة من ابنه
- الحكم على هشام في خصومة بينه وبين إبراهيم بن محمد
- الحجاج وسليك ابن سلكة
- لعمر بن عبد العزيز يوصي عاملا
- للمهدي يوصي ابن أبي الجهم
- بين ابن عامر وابن أصبغ
- صلاح الرعية بصلاح الإمام
- عمر بن الخطاب وتاج كسرى وسواريه
- بين مروان ووكيله
- قولهم في الملك وجلسائه ووزرائه
- للحكماء في الملك والوزراء
- للأحنف في فساد البطانة
- لعدي بن زيد
- لابن العاص في العدل
- صفة الإمام العادل
- كتاب الحسن البصري إلى عمر بن عبد العزيز في وصف الإمام العادل
- هيبة الإمام في تواضعه
- لابن السماك
- النجاشي وقد ولد له ولد
- لبعض الشعراء في التواضع
- شعر للمؤلف في الهيبة
- للأخطل في معاوية
- حسن السيرة والرفق بالرعية
- مما جاء في الكتاب والسنة في معنى هذا العنوان
