تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم
ابن جماعة • الأذكار والآداب • ص 4
AUTO مقدمة المصنف
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه توفيقي
الحمد لله البر الرحيم، الواسع العليم، ذي الفضل العظيم، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد النبي الكريم، المنزل عليه في الذكر الحكيم: {وإنك لعلى خلق عظيم}، وعلى آله وأصحابه الكرام جواره في دار النعيم.
أما بعد، فإن من أهم ما يبادر به اللبيب شرخ شبابه ويدئب نفسه في تحصيله واكتسابه حسن الأدب الذي شهد الشرع والعقل بفضله، واتفقت الآراء والألسنة على شكر أهله، وإن أحق الناس بهذه الخصلة الجميلة وأولاهم بحيازة هذه المرتبة الجليلة أهل العلم الذين جلوا به ذروة المجد والسناء وأحرزوا به قصبات السبق إلى وراثة الأنبياء لعلمهم بمكارم أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - وآدابه وحسن سيرة الأئمة الأطهار من أهل بيته وأصحابه وبما كان عليه أئمة علماء السلف واقتدى بهديهم فيه مشايخ الخلف.
(1/3)
قال ابن سيرين: كانوا يتعلمون الهدى كما يتعلمون العلم.
الفهرس
- AUTO مقدمة المصنف
- AUTO الباب الأول في فضل العلم والعلماء
- AUTO فصل
- AUTO الباب الثاني في أدب العالم في نفسه
- AUTO الفصل الأول في آدابه في نفسه
- AUTO الفصل الثاني في آداب العالم في درسه
- AUTO الفصل الثالث في أدب العالم مع طلبته مطلقا في حلقته
- AUTO الباب الثالث في أدب المتعلم في نفسه
- AUTO الفصل الأول في آدابه في نفسه
- AUTO الفصل الثاني في آدابه مع شيخه وقدوته
- AUTO الفصل الثالث في آدابه في دروسه وقراءته في الحلقة
- AUTO الباب الرابع في الآداب مع الكتب
- AUTO الباب الخامس في آداب سكنى المدارس