البداية والنهاية — ج 18
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج18 ص5
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة]
[الأحداث التي وقعت فيها]
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة
استهلت والخليفة الحاكم العباسي، وسلطان البلاد الملك الناصر محمد بن قلاوون، ونائبه بمصر الأمير سيف الدين سلار، وبالشام الأمير جمال الدين آقوش الأفرم. وفي أولها عزل الأمير قطلبك عن نيابة البلاد الساحلية، وتولاها الأمير سيف الدين أسندمر، وعزل عن وزارة مصر شمس الدين الأعسر، وتولى سيف الدين آقجبا المنصوري نيابة غزة وجعل عوضه بالقلعة الأمير سيف الدين بهادر السنجري وهو من البرجية.
وفي صفر رجعت رسل ملك التتر من مصر إلى دمشق فتلقاهم نائب
#
الفهرس
- [ثم دخلت سنة إحدى وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- [خلافة المستكفي بالله أمير المؤمنين]
- الصدر ضياء الدين أحمد بن الحسين بن شيخ السلامية، والد القاضي قطب الدين موسى، الذي تولى فيما بعد نظر الجيش بالشام وبمصر أيضا،
- [ثم دخلت سنة اثنتين وسبعمائة من الهجرة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [عجيبة من عجائب البحر]
- [أوائل وقعة شقحب]
- [وقعة شقحب]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- [ثم دخلت سنة ثلاث وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- وفي هذا الشهر توفي الأمير زين الدين قراجا أستدار الأفرم، ودفن بتربته بميدان الحصا عند النهر.
- [ثم دخلت سنة أربع وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الشيخ تاج الدين بن شمس الدين بن الرفاعي، شيخ الأحمدية بأم عبيدة من مدة عديدة، وعنه تكتب إجازات الفقراء، ودفن هناك عند سلفه بالبطائح.
- [ثم دخلت سنة خمس وسبعمائة]
- [محنة ابن تيمية]
- [خروج ابن تيمية لغزو التتر مع الجيش]
- ذكر ما جرى للشيخ تقي الدين ابن تيمية مع الأحمدية، وكيف عقدت له المجالس الثلاثة
- [أول المجالس الثلاثة لشيخ الإسلام ابن تيمية]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- [ثم دخلت سنة ست وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الشيخ ضياء الدين الطوسي أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن علي
- [ثم دخلت سنة سبع وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- [ثم دخلت سنة ثمان وسبعمائة]
- [الأحداث التي قعت فيها]
- [سلطنة الملك المظفر ركن الدين بيبرس الجاشنكير]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الشيخ الصالح أبو الحسن علي بن محمد بن كثير الحراني الحنبلي، إمام
- وتوفي قبله الشيخ أمير الدين بن سعد الحراني بغزة، وعمل عزاؤه بدمشق، رحمهما الله.
- [ثم دخلت سنة تسع وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [مقتل الجاشنكير]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- وفي شعبان أو في رجب توفي التاج ابن سعيد الدولة، وكان مسلمانيا، وكان مشير الدولة، وكانت له مكانة عند الجاشنكير بسبب صحبته لنصر
- [ثم دخلت سنة عشر وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- والصاحب أمين الدولة أبو بكر بن الوجيه عبد العظيم بن يوسف، المعروف بابن الرقاقي.
- والحاج بهادر، نائب طرابلس، مات بها.
- والأمير سيف الدين قبجق، نائب حلب، مات بها ودفن بتربته بحماة
- الفقيه عز الدين عبد العزيز بن عبد الجليل النمراوي الشافعي، كان فاضلا بارعا، وقد صحب سلار نائب مصر، وارتفع في الدنيا بسببه.
- [ثم دخلت سنة إحدى عشرة وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- وقبله بيوم توفي الشيخ العريان، ونائب إسكندرية بكتوت أمير شكار.
- وفي ذي القعدة جاء الخبر إلى دمشق بوفاة الأمير الكبير أسندمر، وبتخاص في السجن بقلعة الكرك.
- [ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [نيابة تنكز على الشام]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- وفيها مات الأمير سيف الدين قطلوبك الشيخي، كان من أمراء دمشق الكبار.
- قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن إبراهيم بن داود بن حازم الأذرعي الحنفي، كان بارعا فاضلا، درس وأفتى، وولي
- [ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الشيخ الإمام المحدث فخر الدين أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي بكر بن محمد بن داود التوزري، بمكة يوم الأحد حادي عشر
- الشيخ الكبير المقرئ تقي الدين المقصاتي، هو أبو بكر بن عمر بن المشيع الجزري المعروف بالمقصاتي، نائب الخطابة، وكان يقرئ الناس
- [ثم دخلت سنة أربع عشرة وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- سودي، نائب حلب، في رجب، ودفن بتربته، وهو الذي أجرى فيها نهرا غرم عليه ثلاثمائة ألف درهم، وكان مشكور السيرة، حميد الطريقة، رحمه الله.
- وفي شعبان توفي الصاحب شرف الدين يعقوب بن مزهر، وكان بارا بأهله وقرابته، رحمه الله.
- والشيخ رشيد الدين أبو الفداء إسماعيل بن محمد القرشي الحنفي المعروف بابن المعلم، كان من أعيان الفقهاء والمفتين، ولديه علوم شتى، وفوائد،
- [سنة خمس عشرة وسبعمائة]
- [فتح ملطية]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- القاضي المسند المعمر الرحلة، تقي الدين سليمان بن حمزة بن أحمد بن
- الشيخ علي بن الشيخ علي الحريري، كان مقدما في طائفته، مات أبوه وعمره سنتان، توفي في قرية بسر في جمادى الأولى.
- [ثم دخلت سنة ست عشرة وسبعمائة]
- [الأحداث التي وقعت فيها]
- [ممن توفي فيها من الأعيان]
