لماذا انتميت إلى الدعوة السلفية
الشيخ عادل نصر • العقيدة والتوحيد • ص 1
دار الخلفاء الراشدين، الإسكندرية، ط1 1439هـ/2018م، بتقديم الشيخ ياسر برهامي — نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الفهرس
- تقديم فضيلة الشيخ ياسر برهامي
- مقدمة المؤلف
- أولًا: لأنها تحيي منهج السلف في التلقي والعقيدة والعمل والسلوك
- ثانيًا: لأنها الدعوة التي لزمت وسطية أهل السنة والجماعة
- أولًا: في صفات الله: وسط بين أهل التعطيل وأهل التمثيل والتشبيه
- ثانيًا: في القدر: وسط بين القدرية والجبرية
- ثالثًا: في باب الوعد والوعيد: وسط بين الوعيدية والمرجئة
- رابعًا: في أصحاب رسول الله ﷺ
- ثالثًا: دعوة تولي العلم الشرعي اهتمامًا كبيرًا، وكذلك العمل
- رابعًا: حررت قضاياها المنهجية فأضحت معالمها واضحة
- خامسًا: دعوة إصلاحية سلمية تنهج منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير
- أهم معالم منهج الأنبياء في الإصلاح والتغيير
- سادسًا: لأنها تعمل عملًا مؤسسيًا شوريًا للإتيان بالواجبات
- وسطية الدعوة في العمل الجماعي
- أدلة مشروعية العمل الجماعي
- سابعًا: دعوة تميز بين الثوابت التي ينبغي الحفاظ عليها والمتغيرات التي تقبل المرونة
- ثامنًا: تجمع في مواقفها بين المنطلقات الشرعية والواقعية، ولذا كانت مسددة عبر تاريخها
- أهم القواعد والمنطلقات الشرعية التي تنطلق منها الدعوة السلفية في اتخاذ مواقفها
- أولًا: مراعاة تحقيق المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها
- ثانيًا: النظر في المآلات
- ثالثًا: العلم بالواقع
- طرف من مواقف الدعوة عبر تاريخها وعلى سبيل الإجمال
- تاسعًا: دعوة تقاوم البدع والانحرافات حراسة للدين ونصحًا للمسلمين
- عاشرًا: استفادت من تجارب العمل الاسلامي بخلاف غيرها
