البداية والنهاية — ج 17
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج17 ص5
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ثم دخلت سنة ست وستمائة]
[الأحداث الواقعة فيها]
بسم الله الرحمن الرحيم
ثم دخلت سنة ست وستمائة
في المحرم وصل نجم الدين خليل شيخ الحنفية من دمشق إلى بغداد في الرسلية عن العادل، ومعه هدايا كثيرة، وتناظر هو وشيخ النظامية مجد الدين يحيى بن الربيع في مسألة وجوب الزكاة في مال اليتيم والمجنون، وأخذ الحنفي يستدل على عدم وجوبها، فاعترض عليه الشافعي، فأجاد كل منهما في الذي أورده، ثم خلع على الحنفي وأصحابه بسبب الرسالة، وكانت المناظرة بحضرة نائب الوزير ابن أمسينا.
وفي يوم السبت خامس جمادى الآخرة وصل الجمال يونس بن بدران المصري رئيس الشافعية بدمشق إلى بغداد في الرسلية عن الملك العادل، فتلقاه الجيش مع حاجب الحجاب، ودخل معه ابن أخي صاحب إربل مظفر الدين كوكبري، والرسالة تتضمن الاعتذار عن صاحب إربل، والسؤال في الرضا عنه، فأجيب إلى ذلك.
#
الفهرس
- [ثم دخلت سنة ست وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- أبو يعقوب يوسف بن إسماعيل بن عبد الرحمن بن عبد السلام اللمغاني، أحد الأعيان من الحنفية ببغداد، سمع الحديث، ودرس بجامع
- المجد المطرزي النحوي الخوارزمي، كان إماما في النحو، له فيه تصانيف حسنة.
- قال أبو شامة: وفيها توفي الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك العادل، ودفن بتربة أخيه المعظم بسفح قاسيون.
- والملك المؤيد مسعود بن صلاح الدين بمدينة رأس العين، فحمل إلى
- [ثم دخلت سنة سبع وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [وفاة صاحب الموصل نور الدين]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الشيخ أبو عمر باني المدرسة بسفح قاسيون للقراء، رحمه الله.
- ابن طبرزد شيخ الحديث: عمر بن محمد بن معمر بن يحيى المعروف بأبي حفص بن طبرزد البغدادي الدارقزي، ولد سنة عشر وخمسمائة،
- [ثم دخلت سنة ثمان وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- وفيها توفي صاحب الروم خسروشاه بن قليج أرسلان، وقام بالملك بعده ولده كيكاوس، فلما توفي في سنة خمس عشرة ملك أخوه كيقباذ.
- قاسم الدين التركماني العقيبي، والد والي البلد، كانت وفاته في شوال من هذه السنة. والله أعلم.
- [ثم دخلت سنة تسع وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- وفيها توفي فقيه الحرم الشريف بمكة، محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني، رحمه الله.
- وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أبي بكر القفصي المقرئ المحدث، كتب كثيرا وسمع الكثير، ودفن بمقابر الصوفية، رحمه الله.
- [ثم دخلت سنة عشر وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- مدرس مشهد أبي حنيفة وشيخ الحنفية ببغداد، الشيخ أبو الفضل أحمد بن مسعود بن علي التركستاني، وكان إليه المظالم، ودفن بالمشهد المذكور.
- وسنجر بن عبد الله الناصري الخليفي
- وقاضي السلامية
- وتاج الأمناء
- تاج العلا النسابة الحلبي الحسني
- قال ابن الأثير في " الكامل ": وفي المحرم منها توفي المهذب الطبيب المشهور.
- ابن خروف
- الجزولي صاحب المقدمة المسماة ب " القانون "
- [ثم دخلت سنة إحدى عشرة وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- إبراهيم بن علي بن محمد بن بكروس
- الركن عبد السلام بن عبد الوهاب بن الشيخ عبد القادر
- أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك البزار
- [ثم دخلت سنة ثنتي عشرة وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الحافظ عبد القادر الرهاوي:
- أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك
- أبو محمد عبد العزيز بن أبي المعالي بن غنيمة بن الحسن
- الشيخ الفقيه كمال الدين مودود بن الشاغوري الشافعي
- [ثم دخلت سنة ثلاث عشرة وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- الشيخ تاج الدين أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة.
- العز محمد بن الحافظ عبد الغني المقدسي
- أبو الفتوح محمد بن علي بن المبارك الجلاجلي البغدادي
- أبو الفضل رشوان بن منصور بن رشوان الكردي
- محمد بن يحيى بن هبة الله أبو نصر النحاس الواسطي
- [ثم دخلت سنة أربع عشرة وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- القاضي جمال الدين بن الحرستاني:
- الشجاع محمود المعروف بالدماغ
- الشيخة الصالحة العابدة الزاهدة
- وفيها توفيت بنت بوريحان، وهي آخر بناته وفاة، وجعلت أموالها وقفا على تربة أختها بنت صفية المشهورة.
- [ثم دخلت سنة خمس عشرة وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- [صفة أخذ الفرنج دمياط]
- [من توفي فيها من الأعيان]
- السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب، كما تقدم
- أبو اليمن نجاح بن عبد الله الحبشي الشرابي
- أبو المظفر محمد بن علوان بن مهاجر بن علي بن مهاجر الموصلي
- أبو الطيب رزق الله بن يحيى بن خليفة بن سليمان بن رزق الله بن غانم بن غنام الماحوزي
- أبو العباس أحمد بن برنقش بن عبد الله العمادي
- [ثم دخلت سنة ست عشرة وستمائة]
- [الأحداث الواقعة فيها]
- ظهور جنكزخان وجنوده وعبورهم نهر جيحون
- [من توفي فيها من الأعيان]
- ست الشام
- أبو البقاء صاحب " الإعراب " و " اللباب "
- ابن الدوامي الشاعر، وقد أورد له ابن الساعي جملة صالحة من شعره.
- وسعيد بن الرزاز، وكان أحد المعدلين ببغداد، وسمع البخاري من أبي الوقت.
- أبو زكريا يحيى بن القاسم
