منهاج السنة النبوية — ج 1
شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص3
تحقيق: محمد رشاد سالم — جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
مقدمة المؤلف
خطبة الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
[وبه نستعين] (1)
قال الشيخ الإمام العالم، الحبر الكامل، الأوحد العلامة الحافظ، الخاشع القانت، إمام الأئمة، ورباني الأمة، شيخ الإسلام، بقية الأعلام، تقي الدين، خاتمة المجتهدين، (2) أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن تيمية الحراني، قدس الله روحه، ونور ضريحه (3) .
الحمد لله الذي بعث النبيين مبشرين، ومنذرين، وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم، فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه (4) ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد
الفهرس
- مقدمة المؤلف
- خطبة الكتاب
- سبب تأليف ابن تيمية للكتاب
- تحريم كتمان العلم
- كلام عام عن الرافضة
- مشابهة الرافضة لليهود والنصارى
- بعض حماقات الشيعة
- الرافضة هم أضل الناس في المعقول والمنقول
- الرافضة هم أكذب الطوائف
- اعتماد متأخري الإمامية على المعتزلة في المعقولات
- فصل مقدمة كتاب ابن المطهر
- الإمامة هي أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين
- إبطال كلام ابن المطهر من وجوه
- [الوجه الأول الإيمان بالله ورسوله أهم من مسألة الإمامة]
- قول الرافضة إن الإمامة هي الأهم والرد على ذلك
- الكلام على الإمام المنتظر عند الرافضة
- إيمان الرافضة بالمنتظر ليس مثل إيمان الصوفية برجال الغيب
- [الوجه الثاني الإمامية أنفسهم يجعلون الإمامة آخر المراتب في أصول الدين]
- [الوجه الثالث الإمامة عند الرافضة لا تحقق اللطف والمصلحة]
- [الوجه الرابع الكرامة لا تنال بمجرد معرفة الإمام]
- [الوجه الخامس الإمامة ليست من أركان الإيمان]
- [الوجه السادس الحديث الذي يستشهد به ابن المطهر لا أصل له]
- الوجه السابع لا حجة للإمامة في الحديث
- [الوجه الثامن الحديث حجة عليهم]
- الوجه التاسع الأمر بطاعة الأئمة في غير المعصية
- الفصل الأول من منهاج الكرامة عرض عام لرأي الإمامية وأهل السنة في الإمامة
- رد ابن تيمية الكذب والتحريف في نقل مذهب أهل السنة ومذهب الرافضة
- الوجه الأول إثبات القدر ونفيه معروف عند طوائف من الفريقين
- [الوجه الثاني تمام قول الإمامية في القدر]
- [الوجه الثالث الإمامة عندهم لا يحصل بها اللطف]
- [الوجه الرابع مقالة أهل السنة في عدل الله وحكمته]
- الاستطراد في الرد على قول الفلاسفة بقدم العالم
- مجمل الرد على قول الفلاسفة بقدم العالم
- مناقشة الفلاسفة تفصيلا على قولهم بقدم العالم
- بطلان القول بأن البارئ موجب بذاته للفلك
- النتائج التي أدى إليها امتناع المتكلمين عن القول بحوادث لا أول لها
- رد أئمة الفلاسفة وأئمة أهل الملل على المتكلمين
- القدرية التامة والإرادة الجازمة تقتضي وجود الفعل
- المعنى الصحيح للتقدم والتأخر
- الزمان المطلق مقدار الحركة المطلقة
- الأقوال الثلاثة في دوام أنواع الحوادث أزلا وأبدا
- اعتراض يشبه قول ابن ملكا والرد عليه
- قول الكلابية
- قول الأشعرية والكرامية وموافقيهم
- قول ابن سينا
- -[كالعقول]-
- البرهنة على صحة هذا الدليل من وجوه شتى
- القول بأن بعض العالم أزلي وبعضه ليس بأزلي يقتضي بطلان قولهم من وجوه
- موضع الارتباط بين الاستطراد في مسألة قدم العالم وبين الكلام في مشكلة القدر
- دليل آخر على بطلان القول بقدم العالم
- بطلان الاحتجاج بالأفول على الإمكان والحركة
- الرد على ديموقريطس وأبو بكر الرازي
- [بطلان قول المعتزلة والأشاعرة بالجوهر الفرد]
- مقالة ابن ملكا والرد عليها
- عود لمناقشة رأي الفلاسفة في التقدم والتأخر
- القول بإمكان حوادث لا أول لها مبطل للقول بقدم العالم
- ابن سينا مخالف لأرسطو ولجمهرة الفلاسفة
- أكثر الفلاسفة يقولون إن الفعل لا يكون إلا بعد عدم
- حجج ابن سينا وغيره على أن الفعل لا يشترط فيه تقدم العدم
- البرهان الأول والرد عليه
- [البرهان الثاني والرد عليه]
- [البرهان الثالث والرد عليه]
- [البرهان الرابع والرد عليه]
- [البرهان الخامس والرد عليه]
- [البرهان السادس والرد عليه]
- [البرهان السابع والرد عليه]
- [البرهان الثامن والرد عليه]
- [البرهان التاسع والرد عليه]
- [البرهان العاشر والرد عليه]
- [استطراد: الكلام في الحدوث والقدم في أفعال الله وكلامه تصادمت فيه أئمة الطوائف]
- عرض تاريخي لنشأة البدع والمذاهب الكلامية
- ظهور الفلاسفة
- أقوال الفلاسفة
- عود لمسألة قدم العالم
- بطلان القول بأن فاعل العالم علة تامة لأصول العالم دون حوادثه
- رد ابن ملكا ومتابعيه على سلفهم من الفلاسفة
- قول أكثر الفلاسفة بتقدم مادة العالم على صورته
- ضلال أرسطو وأتباعه وشركهم
- أدلة السمع على حدوث العالم لا يمكن تأويلها
- الأقوال المختلفة في إرادة الله تعالى
